googline
Nombre de messages: 31 Points: 45 Date d'inscription: 19/05/2010
 | Sujet: Re: HISTOIRE d'OULED MIMOUN SIDI BIBI Lun 27 Sep - 14:28 | |
| | googline a écrit: | Mohamed Bazzi
توضيح لا بد منه هذا مشروع تدوين مفتوح للجميع، يسعى إلى حفظ ذاكرة أولاد ميمون، لِما يزخر به بحرها، وتخفيه معالمها، ولا يكشف عن ذلك إلا الغوص والمخاطرة والصبر والمكابرة، من أجل إتحاف أجيال اليوم والغد بمحصلات الذاكرة المعاندة التي لا تُستَ...جْمَع بسهولة، وما أشبهها بطائر جميل يقترب لنراه، وعندما نحاول الإمساك به يطير في كل مرة، ويقف بعيدا على الأسوار العالية نشوان بلهفتنا للقبض عليه، سنظفر به حتما إذا حاصرناه جميعا من كل الجهات .

http://www.facebook.com/profile.php?id=100000982484286#!/profile.php?id=100001217530415&ref=ts |
Pour les nouveaux visiteurs: Mohamed Bazzi Docteur, chercheur et ecrivain plusieurs manuels et oeuvres a son actif postulez vos recherches sur Internet en Arabe pour avoir d'amples renseignements sur le travail du Docteur Bazzi _______________________________________ En votre nom et celui des membres, nous remercions Mohamed Bazzi pour sa disponibilité et sa volonté de nous assister et guider et pour sa prise de position a vouloir ecrire l'histoire de nos ancetres et parents, nos villages et communauté.
|
|
googline
Nombre de messages: 31 Points: 45 Date d'inscription: 19/05/2010
 | Sujet: Re: HISTOIRE d'OULED MIMOUN SIDI BIBI Lun 27 Sep - 14:31 | |
| Mohamed Bazzi النافذة الأولى أصل الميمونين قوم رحل، كما جرت بذلك عادات القبائل المغربية القديمة، ثم استقروا في منطقة أحسنوا اختيارها جغرافيا، على مستوى السهول والمناخ والانبساط والصلاحية للزراعة وتربية الماشية، وقد أثبتت الدراسات، كما أثبتت ...التجربة الحياتية أن أحسن مسافة للاستقرار من البحر هي سبع كيلومترات، تفاديا للمناخ البحري الرطب، وقوة الرياح، وصخب البحر عند الهيجان. كما تتميز المنطقة باعتدال مناخها، فلا تتأثر بالحرارة المفرطة التي تميز المناطق الجبلية والصحراوية، ولا بالبرد القارس الذي يميز المناطق الباردة بسبب تساقط الثلوج. وهي منطقة عارية من أية حماية طبيعة، فلا تستجيب بذلك للحفاظ على أمنهم واستقرارهم، إذ الأكثر أمنا هو المناطق الجبلية العالية المحصنة تحصينا طبيعيا. غير أن الميمونيين لم تكن لهم تلك النزوعات التوسعية الكبيرة، ولم تكن لهم القوة الضخمة ولا العدد الكبير الذي يجعلهم يفكرون في ذلك . والراجح أن استقرارهم لم يتعد أربعة قرون بدليل أن الجد ميمون دفين المزار عاش في أواخر القرن العاشر الهجري، كما تشير إلى ذلك المادة التاريخية المعلقة في ضريحه. غير أن الميمونيين سواء الذين استقروا في الخْمَيِّسْ قرب القليعة أو في أولاد ميمون الحالية، ومنهم من استقر ببني ملال ويُسمون أولاد موسى ، تمتعوا باحترام كبير بسبب نسبهم الشريف، وقيمهم وأخلاقهم، وشجاعتهم وكرمهم وذكائهم، وإذا انتبه القارئ إلى الوثيقة التي وُقِّعت بين المولى إسماعيل الذي بويع مباشرة بعد وفاة أخيه الرشيد سنة 1682هـ، وبين أعيان قبيلة أيت عميرة بهشتوكة سيجد أسماء الميمونيين أسفلها، ومنهم سي حمد الميموني، وسي محمد بن علي الميموني... نظرا لمكانتهم وفِقههم وعلمهم، فكان لهم حضورهم المميز؛ وهذه الوثيقة التاريخية الهامة تُظهر ولاء هذه القبيلة للسلطان العلوي آنذاك المولى إسماعيل، ثم عطفه عليهم ببيعهم منطقة واسعة تمتد إلى بنكمود، وإلى أيت عميرة، ومن علال إلى البحر الأطلسي، وهي تمكنهم من أن يحوزوا هذه الأراضي حيازة تامة، ويتصرفوا فيها بالحرث والحصاد، ويورثوها أبناءهم. غير أنه لم يتم تفعيل هذه الوثيقة ذات الأهمية الكبيرة لتسوية الوضع الحالي الذي عليه أراضي الجموع بهذه المنطقة. |
|
googline
Nombre de messages: 31 Points: 45 Date d'inscription: 19/05/2010
 | Sujet: Re: HISTOIRE d'OULED MIMOUN SIDI BIBI Lun 27 Sep - 14:32 | |
| Mohamed Bazzi النافذة الثانية يُروى أن مساكن أولاد ميمون القديمة كانت في الأماكن المسماة الآن بأحراش "سيدي علي الضاوي" في الهضبة المشرفة على القرية الحالية، وهو مكان مرتفع نسبيا ويشرف على ما حوله من أراضٍ، ولأن عدد الميمونيين كان وقتئذ قليلا، فيمكن أن... نتصور أن عددا المساكن التي بنوها كان قليلا أيضا، ولم تكن مساكن ضخمة تصمد كثيرا، والأغلب فيها بنائها الحجر والتراب، ولذلك أسرع إليها الخراب، ويؤكد هذا كون أصول العائلات القديمة تملك قطعا أرضية صغيرة، مساحتها صغيرة لا تصلح إلا للسكن أو جعلها أحواشا للبهائم. وكانت لأصحاب هذا الدوار مخازن وهي عبارة عن مطامير للزروع في الصفائح الصخرية الموجودة مباشرة شمال المقبرة الحالية؛ وإذا كان أهل الجبال يصنعون مخازنهم على شكل بنايات عالية تسمى" إكودار" فإن الميمونيين وضعوا مخازنهم في جوف الأرض نظرا لطبيعة المنطقة. وتذكر بعض الروايات الشفوية أن مكان استقرار بعض الميمونين الحاليين كان في المنطقة المسماة ب" المْغيليق" وهي تصغير " مَغلَق"، وأن بعض البنايات الدالة على استقرارهم لازالت شاهدة هناك، ثم التحقوا بعد ذلك بأولاد ميمون، ونخص بالذكر عائلات المعاشاة، والذين تصاهروا مع أيت بنداود، وأصبحوا عائلة واحدة، لها امتدادات قوية في الوقت الحالي. |
|
googline
Nombre de messages: 31 Points: 45 Date d'inscription: 19/05/2010
 | Sujet: Re: HISTOIRE d'OULED MIMOUN SIDI BIBI Lun 27 Sep - 14:33 | |
| Mohamed Bazzi النافذة الثالثة
يُقال إن المقبرة القديمة كانت في الموضع الحالي للمركب الثقافي للجمعية، وهو مكان ضريح سيدي "أبو الأنوار" الذي كانت تحج إليه أفواج المرضى وطالبي الشفاء إلى عهد قريب، قالوا إن أنوارا كانت تضرب فوق قبره، ولذلك بنوا فوقه ضريحا، ...وأصبح يتبرك به. وهذا غير صحيح في الشريعة وكانت الساحة قربه تمتلئ بدواب الزوار وعابري السبيل. غير أن المصلحة اليوم اقتضت تنقيل رفات الأموات التي وجدت بالمكان ودفنها بالمقبرة الحالية، والتي تحظى بعناية كبيرة من أهل البلدة ( الخرباويين والبريجيين على السواء)، وهو دليل إكرامهم لموتاهم، فهي مسورة بسور كبير، ومجهزة بجميع اللوازم من ماء ونور، وهو مما يجب أن يُعتز ويترحم على الذين قاموا بهذا العمل الجبار.أقول هذا لأني رأيت بمناطق الصحراء والجبال مقابر يدوسها الناس بالأقدام، وتخترقها الطرقات من جميع الجهات، لغياب العناية بالأسوار رغم وجود الحجر الكثير، ولا خير في قوم لا يكرمون موتاهم. والظاهر أن القرية القديمة تحولت شيئا فشيئا إلى المكان الذي فيه الدوار الآن، وبالأخص المحور حول المسجد الحالي حيث وجدت أغلب مساكن العائلات القديمة في الدوار، ومنها : عائلة سي حمد بازي الأول، وعائلة بنداود، ولحسن أوسعيد، وايت خماش، والعبوبيين وغيرهم، ولازالت آثار هذه الدور شاهدة إلى اليوم في الجنوب الغربي للمسجد الحالي.أما المسجد القديم فكان قبالة دار الشريقي إلى الشرق . وكان مسجد القرية إلى وقت قريب مأوى عابري سبيل والمساكين، يأكلون ويشربون وينامون، وفي اليوم الموالي ينصرفون إلى مقاصدهم. وكان للدوار بابان كبيران غربي قرب المركب الحالي للجمعية، وشرقي قرب دار أيت لحسن أوسعيد الكبيرة القديمة ( لم يبق منها شيء اليوم للأسف، لأنها كانت مثالا للدور الشامخة بمدخل الدوار القديم)، وأما جوانب الدوار فكانت محاطة بالجدران والأحراش والسِّدر اليابس والأشجار بحيث يتعذر اختراقها بسهولة. |
|
googline
Nombre de messages: 31 Points: 45 Date d'inscription: 19/05/2010
 | Sujet: Re: HISTOIRE d'OULED MIMOUN SIDI BIBI Lun 27 Sep - 14:34 | |
| النافذة الرابعة عاش الميمونيون إلى وقت قريب في جو من التكافل الاجتماعي، عشنا بعضا من أجوائه واحتفالاته في طفولتنا إلى حدود أواخر السبعينيات من القرن الماضي. ومن ملامح العمل الجماعي ظاهرة "النوبة"، وهي من المناوبة والتناوب، وقد استمرت إلى ...أوائل السبعينيات، بحيث تُخرِج كل أسرة ما تملك من أبقار وعجول إلى ساحة الدوار، فتتجمع العشرات منها، ثم يتكفل واحد من الناس برعيها مجتمعة، ويقوم بالرعي في اليوم الموالي شخص آخر، وهكذا دواليك، ولا زلت أذكر مشاهد قليلة من هذا. في المساء عندما تصل الأبقار ساحة" مرح الدوار"تجد الناس في انتظارها لسَوْقها إلى البيوت، وإلا فإنها تتجه مباشرة إلى محلاتها من تلقاء نفسها بحكم العادة. |
|
googline
Nombre de messages: 31 Points: 45 Date d'inscription: 19/05/2010
 | Sujet: Re: HISTOIRE d'OULED MIMOUN SIDI BIBI Lun 27 Sep - 14:35 | |
| Mohamed Bazzi النافذة الرابعة عاش الميمونيون إلى وقت قريب في جو من التكافل الاجتماعي، عشنا بعضا من أجوائه واحتفالاته في طفولتنا إلى حدود أواخر السبعينيات من القرن الماضي. ومن ملامح العمل الجماعي ظاهرة "النوبة"، وهي من المناوبة والتناوب، وقد استمرت إلى ...أوائل السبعينيات، بحيث تُخرِج كل أسرة ما تملك من أبقار وعجول إلى ساحة الدوار، فتتجمع العشرات منها، ثم يتكفل واحد من الناس برعيها مجتمعة، ويقوم بالرعي في اليوم الموالي شخص آخر، وهكذا دواليك، ولا زلت أذكر مشاهد قليلة من هذا. في المساء عندما تصل الأبقار ساحة" مرح الدوار"تجد الناس في انتظارها لسَوْقها إلى البيوت، وإلا فإنها تتجه مباشرة إلى محلاتها من تلقاء نفسها بحكم العادة.
كانت الحيوانات تقصد بيوت مالكيها دون أن يعترضها معترض، وقد كان والدي رحمة الله عليه يملك بغلة يقصد بها شاطئ تفنيت للصيد في الصباحات الباكرة، فيتركها ترعى في الغابة المجاورة إلى أن يغادر البحر، ثم يضع السمك في الخُرْج (الشواري)، ويوجهها إلى الدوار-إذا قرر المبيت إذ كان له مسكن هناك ولازال- على مسافة عشر كيلومترات، فتقصد البيت مباشرة، وتقف إلى جانب البئر؛ تتفقد أمي الخُرج لتجد فيه السمك، وقد أكدت لي أن هذا حصل مرارا، لما رأتني أستغرب أن يحدث هذا |
|
googline
Nombre de messages: 31 Points: 45 Date d'inscription: 19/05/2010
 | Sujet: Re: HISTOIRE d'OULED MIMOUN SIDI BIBI Lun 27 Sep - 14:36 | |
|
Mohamed Bazzi النافذة الخامسة كان الناس يتعاونون على أعمال الحصاد والزرع، فيستعملون لذلك المحارث الخشبية والدواب مباشرة بعد الحصاد، ويسمون هذا " تَعْجَّاجْتْ" وأصلها من العجاج والغبار الذي يثيره حرث الأرض الجافة، وعندما يسقط المطر ينبت الزرع. كما كانو...ا يتعاونون على الحصاد ويسمى ذلك " أدوال" وأصله من التداول، أي الانتقال من حقل إلى حقل بشكل جماعي، وكان الحَصَّاد صاحب الحمار غير مرغوب فيه، بسبب ما يُحدِثُه من إفساد الحقل، فقالوا:" حَصَّادْ بْحمارو شْهابْ بْنارو"، أي أن الحصَّاد القادم بحماره كأنه شُهب من نار، تأكل الحقل وتأكل قلب صاحبه، وربما يفكر في تحميل حماره بما يصيب من زروع و ياله من تشبيه بليغ ومؤلم. كان التكافل الاجتماعي قويا بين الناس، وكان التعاون حاصلا في البناء والزراعة وحفر الآبار، وإقامة الحفلات، والصدقات (صدقة جدي ميمون و"المعروف" مثلا) وحفلات الزواج والتسوق الجماعي، والدفاع والمراقبة . وكان بالمسجد بيت لتسخين الماء فيه مسخنة تسمى" تفضنة" ، يزود الناس هذا المرفق بالحطب، بحيث يضعونه حزما أمام المسجد، توقد هذه المسخنة من الخارج، ليغتسل الرجال اغتسالا كاملا، وبالأخص في الأيام الباردة. كما كنا ننشف عليها الألواح بعد غسلها. وكانت في باحة المسجد شجرة تين كبيرة ، كنا نجلس تحتها في فترة الصبا لحفظ السور القصار من القرآن الكريم، تعلمنا الحروف على يد الفقيه، وكنا نُدَوِّن ما نحفظ على الألواح الخشبية، وبعد عرض ذلك وإجازة الفقيه، نستعين بورقة من أوراق شجرة التين الأسود لإزالة مداد الصمغ(السْمَاخْ)، ثم نتركها تجف لبعض الوقت، لتُطْلى بحجر الصلصال الذي يُعين على محوها بالماء ، لتُدون عليها آيات جديدة. ظلت شجرة التين تلك واقفة بشموخ في ساحة المسجد، وفي نفسي إلى اليوم، رغم اقتلاعها لتجديد البناء، أو ربما جفت جذوعها كما جفت كثير من الأشياء الأخرى الجميلة بالقرية.كنا نظفر بما نضج من ثمرها لِماما، أما في مساء يوم موسم "سيدي بيبي" المعروف، فقد كان يُسمح لنا بالصعود فوق سطح المسجد استثناءً، فنصيب من الثمرات الناضجة التي كنا نتابعها بأعيننا الصغيرة بحسرة بالغة دون أن نستطيع إليها سبيلا. وكان معروفا دفع بعض النقود القليلة أو البيض للفقيه يوم الأربعاء ليتأتى له التسوق يوم الخميس، وإن كانت أعطياتنا هزيلة وبئيسة في معطم الأحيان، غير أننا كنا نردد من أجل القيام بذلك الواجب الأسبوعي:
بيضة بيضة لله باش نْقَرِّي لَوْحْتي
لوحتي عند الطالب والطالب فالجنة
والجنة محلولة حللها مولانا ...
أما طعام الفقيه فكان يُعد بالتناوب بين الأسر، إذ تحضر كل دار وجبة الغذاء والعشاء للفقيه، ومن معه من الطلبة الذين يقطنون بالمسجد لحفظ القرآن وتعلم الحديث والفقه.إضافة إلى الشرط السنوي الذي تقدمه جماعة السكان إلى الفقيه والمستند إلى دفتر رمزي للتحملات بينهما. وكان المرشح للإمامة يخضع قبل التعاقد معه -مثلما هو معمول به اليوم في سائر المساجد- لامتحان شفوي ، وآخر عملي، حتى تثبت جدارته بالمنبر والمحراب.
|
|
Admin Admin
Nombre de messages: 255 Points: 324 Date d'inscription: 15/08/2007
 | Sujet: Re: HISTOIRE d'OULED MIMOUN SIDI BIBI Lun 27 Sep - 17:56 | |
| Sincères remerciements aux participants et aux membres qui font la collecte et le transfert des documents vers le forum Ouled Mimoun sachant que les pages face book sont effaçables et donc perdues en fonction des posts et du temps
Merci beaucoup |
|
bousselham
Nombre de messages: 10 Points: 10 Date d'inscription: 06/06/2010
 | Sujet: Re: HISTOIRE d'OULED MIMOUN SIDI BIBI Lun 22 Nov - 17:44 | |
| | googline a écrit: | Mohamed Bazzi النافذة الرابعة عاش الميمونيون إلى وقت قريب في جو من التكافل الاجتماعي، عشنا بعضا من أجوائه واحتفالاته في طفولتنا إلى حدود أواخر السبعينيات من القرن الماضي. ومن ملامح العمل الجماعي ظاهرة "النوبة"، وهي من المناوبة والتناوب، وقد استمرت إلى ...أوائل السبعينيات، بحيث تُخرِج كل أسرة ما تملك من أبقار وعجول إلى ساحة الدوار، فتتجمع العشرات منها، ثم يتكفل واحد من الناس برعيها مجتمعة، ويقوم بالرعي في اليوم الموالي شخص آخر، وهكذا دواليك، ولا زلت أذكر مشاهد قليلة من هذا. في المساء عندما تصل الأبقار ساحة" مرح الدوار"تجد الناس في انتظارها لسَوْقها إلى البيوت، وإلا فإنها تتجه مباشرة إلى محلاتها من تلقاء نفسها بحكم العادة.
كانت الحيوانات تقصد بيوت مالكيها دون أن يعترضها معترض، وقد كان والدي رحمة الله عليه يملك بغلة يقصد بها شاطئ تفنيت للصيد في الصباحات الباكرة، فيتركها ترعى في الغابة المجاورة إلى أن يغادر البحر، ثم يضع السمك في الخُرْج (الشواري)، ويوجهها إلى الدوار-إذا قرر المبيت إذ كان له مسكن هناك ولازال- على مسافة عشر كيلومترات، فتقصد البيت مباشرة، وتقف إلى جانب البئر؛ تتفقد أمي الخُرج لتجد فيه السمك، وقد أكدت لي أن هذا حصل مرارا، لما رأتني أستغرب أن يحدث هذا |
|
|
3omeri 3omeri
Nombre de messages: 4 Age: 51 Localisation: ouled mimoune Points: 4 Date d'inscription: 09/01/2011
 | Sujet: Re: HISTOIRE d'OULED MIMOUN SIDI BIBI Mar 7 Juin - 13:01 | |
|  oui - j,ai bien pensé à cesz bons moments - mon père aussi à ce temps posséde deux vaches , que chaque soir retournent à la maison seules après leurs arrivées au centre du douar - j,ai bien aussi à cet époque un souvenir que je ne sais pas le classer c,est que - un soir après le retour de nos 2 vaches , 1 couleur de café très gentille et l,autre noir méchante - j,étais trops petit , j,imagine que je suis près d,elle , je marche jusqu,au dessus d,elle , je bois un peu de lait comme un petit taureau qui vient de naitre - puis je marche vers la vache noire pour la mème opération - soudain il m,enlève avec ses cornes et me jette en pleurant hors de leurs places - ce corne m,a laissé un petit trou à ma ventre cet époque que ma mère - fatna bazi - vient en courant et m,habille et m,entrer à la maison pour me soigner de quelques feuilles de quelques arbres et un peu de - henna - qui m,a laissé son empreinte après guérissant - une jolie période s,est tourné au village ouled mimoune à cet époque et des jolis moments passés - si on peut l,imaginer et noter jour après jour - **// je suis content de participer mais , éxcusez-moi pour le francais car je sais pas écrire l,arabe du clavier *//*  |
|